لماذا طلبت سميحة أيوب "الطلاق" هدية لعيد ميلادها؟

لمياء يسري

منذ 79 يوم

لماذا طلبت سميحة أيوب "الطلاق" هدية لعيد ميلادها؟

تميزت الفنانة سمحية أيوب، بتفوقها في الدراسة بمعهد السينما، ولذلك تم ترشيحها لعدد من الأعمال الفنية في سن مبكرة.

وأدت الفنانة أول دور لها في  منتصف السنة الأولى من المعهد، من خلال مسرحية البخيل لمولير، مع زملاء دفعتها على دار الأوبرا، وقد أشاد النقاد بأدئها، وقال عنها الدكتور زكي مبارك حينها أنها تتمتع "بحضور طاغي".

وتحكي سيدة المسرح العربي في مذكراتها الشخصية، عن تفاصيل لقائها بالفنان محسن سرحان الذي سيصبح زوجها فيما بعد، ثم طليقها بعد ذلك، حيث عاشت معه أحداث مريرة جعلتها تطلب منه الطلاق، كهدية لعيد ميلادها.

ذات يوم، أتى إلى المعهد مخرج تونسي، يدعى المنصف علي، وكان يبحث عن فتاة يسند إليها دور شقيقة محسن سرحان بطل فيلمه الجديد.

ووقع الاختيار حينها على الطالبة سميحة أيوب، وبالفعل بدأت الفنانة الصغيرة في السن أداء الدور أمام الفنان ذائع الصيت.

وتقول الفنانة سميحة أيوب في مذكراتها، أن كل منهما وقع في حب الآخر، وقرر سرحان أن يفاتحها في الزواج، وبالفعل ذهب لأهلها، ولكنهم قابلوا طلبوا بالرفض نظرًا لصغر سنها.


ومع إصرار الأهل على الرفض، أمام إصرار سميحة على الزواج من سرحان، اضطروا لحبسها وضربها حتى تتخلىا عن رغبتها بالزواج منه.

لكن هربت الفنانة سميحة أيوب، لمدة شهر كامل من البيت، واختبأت عند أحد أصدقاء محسن سرحان وزوجته، ثم أعاد سرحان الطلب على أهلها مرة آخرى، مما اضطرهم للموافقة.

تزوج الأثنان، ولم تكن والدتها راضية عن هذا الزواج، وفي ليلة الزفاف، تأخر مطعم جروبي، في إرسال العشاء للعروسين، فأخبرها الفنان محسن سرحان أنه سيذهب إلى المحل بنفسه لاستعجال العشاء.

وأخبرها قبل خروجه، أنه سيغلق الباب عليها،  مبررا ذلك "حتى لا يضايقك أحد المعازيم".

ولم تكن هذه هي المرة الوحيدة التي قام فيها سرحان بهذا الأمر، بل كانت ذلك هو الوضع الدائم بينهما، حيث حبسها في المنزل، ومنعها عن التمثيل، وكان يتعمد إغلاق الباب يوميا بالمفتاح، قبل ذهابه إلي أي مكان.

وأوضحت أيوب، أن محسن سرحان، لم تكن لديه أية ثقة في أي امرأة إطلاقا، وكانت أفعاله نتاج هذه المسألة، وقد ظل الوضع بينهم على هذا الحال، حتى طلبت منه الطلاق، قبل أيام عيد ميلادها.

فذات مساء، قبل أيام من عيد ميلادها، سألها محسن، عن الهدية التي ترغب منه أن يهديها إليها؟

فردت عليه: الطلاق.
وبعد عدة محاولات منها، استطاعت أن تتحرر من هذا السجن الذي عاشت فيه، بعدما تخلت عن كامل حقوقها.

 

التعليقات
  • فيس بوك
  • ايجيبوك
شارك باول تعليق
قم بالتسجيل اولا